فى يوم الاحد بعد الظهر.. 14أكتوبر.. بعد إن التقى الرفيق حمدي قرعان للمره الاولى بمسؤول الجهاز العسكري للجبهة وشرح له الخطة وتسلم كل تفاصيل العملية وتفاصيل الدخول والخروج من مكان تنفيذها بقي أن يعاين الرفيق المكان على ارض الواقع ولذا طلب منه التوجهه إلى الفندق حيث دخل الرفيق .. حمدى قرعان.. إلى فندق حياة أو المعروف بفندق ريجنسى .. الواقع على خط التماس في شرقي القدس .... تقدم إلى مكتب الإستقبال وهناك أخرج الرفيق حمدي قرعان من جيبه بطاقة هوية اسرائيلية زرقاء مزوره بإسم سامر شحادة.... وقد تم تصوير الهوية وتم الاحتفاظ بصورة عنها في ملف الفندق ومكث في الفندق تلك الليلة وفي هذه الليلة تعرف الرفيق على تفاصيل الخطة على ارض الواقع وتعرف على اماكن الدخول والخروج ....
بالمقابل كان قد عمل طاقم المساعدين على الأمور اللوجستيه للعملية.. حيث إستاجروا سيارتين من شركة تأجير سيارات مقدسيه " فيت فونتو" إحدى السيارتين تم إستأجارها لصالح الرفيق محمد الريماوى (37 عاماً ) وهو من بيت ريما .. وكانت من نوع" فيت فونتو" صغيره وخفيفة الحجم والوزن.. واستقل هذه السيارة الرفاق المنفذين... اما السيارة الاخرى فقد تم استأجارها باسم الرفيق لؤي عودة وهو مقدسي وكان مخطط بأن تستخدم هذه السيارة للإنقاذ والحراسة ..سيارة فتح الطريق(باللغة الأمنية ).. يستقلها الرفيق محمد وأخفى بداخلها رشاشاً من نوع "سكوربيون" .. الذى كان سيستخدمه فى حالة المطاردة.
فى ساعات بعد الظهر سافر فى السيارة المستأجرة على طول مسار الإنسحاب المخطط له .. وفحص طرق إنسحاب محتملة .. كما أعد باقى الرفاق المساعدون ً شقة إختباء فى بيت صالح علوى من سكان حي الإسكان فى قرية العيزرية .. أما بالنسبه للسيارة الثانية .. فكانت أشبه بشاحنة كان يخفي الرفاق بداخلها أسلحة رشاشة وقنابل ومتفجرات ووسائل قتالية أخري .. بهدف إستغلال تلك الإمكانيات في حالة حدوث طارئ .. كفشل عملية إغتيال زئيفي .. أو ملاحقتهم .. أو أي أمر آخر يستجد علي طبيعة العملية .. وللعلم أنه كان مقرراً علي الرفاق في حالة فشل العملية او عدم النيل من هدفهم "زئيفي" .. فتح جبهة كاملة في منطقة القدس الشرقية كنوع من إطار سلسلة الرد وضمن حلقة من حلقات الثأر المقررة عسكرياً للمجموعة .. إلا أن نجاح العملية أغنى عن ذلك .
وفي ساعات المساء من تاريخ 16/10/2001 توجه الرفاق الثلاثة حمدي قرعان وباسل الاسمر ومحمد الريماوي الى الشقة وبقي الرفيق محمد فيها مع الرفيق صالح علوي لكي يتوجه اليهم في ساعات الصباح الباكر، اما الرفيقين حمدي وباسل فاتجهوا الى باب العامود في القدس حتى اول الليل وقد اتصل الرفيق حمدي بالفندق من بلفون كان بحوزته وحجز غرفة باسم سامر شحادة لاثنين ولان الاسم محفوظ لديهم تم قبول الحجز وفي الساعة الثامنه ونصف مساءا توجه الرفيقين الى الفندق بواسطة سيارة مستأجره ودخلوا من مرآب الفندق أي باب الخروج عند التنفيذ ، وقدم الرفيق حمدي هويته المزورة وكان قد التقى بنفس الشخص الذي استقبله المرة السابقة ودفع أجرة الغرفة وحصل من موظفة الاستقبال على مفاتيح الغرفة الواقعة فى الطابق الثالث ... وبقيت كل المواد اللازمة للتنفيذ في السيارة في مر آب الفندق.. وبعد أن استقرا في غرفتهما .. خرج الرفيقان في جولة شاملة في الفندق .. حيث فحصا أبواب الطوارئ ونظام الحراسة والمصاعد وطبيعة الحياة فى قاعة الجلوس .. وصعد الاثنان إلى الطابق الثامن .. لتفحص مكان التنفيذ في غرفة رقم 816.
في يوم الاربعاء صباحا حسب ما هو مخطط نهض الرفيقان حمدى وباسل مبكراً من نومهما الساعة السادسة صباحا وقاما بتجهيز انفسهما واخذوا وضع الاستعداد للتنفيذ ، وفي الساعة السادسة ونصف خرج الرفيق حمدي من الغرفة ليتأكد من وجود سيارة الهدف في الساحة الأمامية للفندق حيث كانت تقف بالعادة وأثناء خروجه لاحظ زئيفى وزوجته ياعيل يتناولان وجبة الإفطار في مطعم الفندق ورجع الى الغرفة وخرج مع رفيقه باسل وبواسطة درج خلفي يستخدمه عمال الفندق ويستخدم في حالة الطوارئ وصلوا الى مر آب السيارات واخذوا المواد اللازمة للتنفيذ من السيارة حيث كانوا يحتفظون بها في مكان سري فحصا المسدسات فحصاً أخيراً وخرجوا من نفس الدرج الى الطابع الثامن الذي يقطن فيه العنصري زئيفي حيث كان يمنع الصعود الى هذا الطابق للعامة بواسطة المصاعد الكهربائية وانتظر الرفيقان في مدخل الدرج لفترة تصل الى حوالي ربع ساعة
وبعد السابعة بقليل غادر زئيفى غرفة الطعام وصعد بإتجاه غرفته من أجل أن يأخذ من هناك حقيبة.. ليخرج إليه مُقدس وسالم اليدين رفيقنا حمدي قرعان شاهراً مسدسه " كاتم الصوت " .. معتذراً لناجي العلي .. لينادي عليه من الخلف بلقبه "غاندي" ولتكون تلك آخر كلمة يسمعها في حياته .. كلمة من ثائر ومنتقم جبهاوي .. وما أن لفت نفسه صوب مصدر الصوت .. ليفاجئ بحكم الجبهة الشعبية .. ثلاث رصاصاتٍ صبت في جسده النجس حمماً وبراكيناً وغضباً جبهاوياً معبئةً بثقلٍ وأوجاعٍ وآلامٍ لعُمرِ شعبٍ كامل .. حال حياته القهر والذل والهوان .. ثلاث رصاصاتٍ كل رصاصةً فيهن كانت طريقاً للثأر والخلاص والإنتقام لدماء الأمين العام أبو علي مصطفي .. لتسيل من بعدها دماء الزناخة والنجاسة .. ولتكون تلك أيضاً آخر الدماء التي يراها زئيفي في حياته .. دمائه هو .. وبهذا يسقط أول وزير صهيوني في تاريخ الثورة الفلسطينية علي يد أبناء الجبهة الشعبية .. وقد ترك الرفاق في غرفة الفندق كتيبا كان قد اعد في ذكرى الاربعين لاستشهاد ابوعلي ليؤكدوا للعدو إن دماء ابا علي لا تساويها دماء وان رجال المقاومة قادرون على الوصول الى اهدافهم في كل مكان وزمان .
ولتبدأ في هذه اللحظة المرحلة الأخيرة لإستكمال مخطط ما بعد العملية .. للإنسحاب من الفندق بدون ترك أي علامة إستفهام أثناء الانسحاب .. وقد خرج الرفاق من درج الطوارئ الذي وصلوا منه الى الطابق الثامن وهذا اوصلهم الى سيارتهم في المرآب وخرجوا بامان بدون إن يثيروا أي انتباه . وسافر فى السيارة المستأجرة على طول مسار الإنسحاب المخطط له
ولكن الخطة لم تكتمل فلم يتمكن الرفاق من الوصول الى رام الله حيث وضعت الحواجز على الطرقات وعندما لاحظوا الرفاق حمدي وباسل ذلك تركوا سيارتهم في احد شوارع القدس، واستخدموا الخطة البديلة وتوجهوا مشيا على الاقدام الى بيت الرفيق صالح علوي في العيزرية ، اما الرفيق محمد الريماوي الذي كان من المفروض أن يتبعهم بعد خروجهم من الفندق والذي كان ينتظرهم امامه في سيارته للتغطية عليهم والمساعدة في انسحابهم حدث عطل معه في السيارة وهذا ما دفعه الى تركها وتوجه ايضا مشيا على الاقدم الى البيت الذي خرج منه . والتقى الرفاق جميعا في البيت وهنئوا بعضهم بعضا ، ولكن الاحتلال وقواته لم يتركوهم يهنئون بالفرحة ففي الساعة الثالثة صباحا طوقت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الشقة التي كانوا يقطنوها ولحسن الحظ فقد تنبه الرفاق لذلك قبل وصولهم بلحظات وتمكنوا من الفرار ولقد لاحظهم جنود الاحتلال ولاحقوهم بالطائرات والآليات .. وتفرق الرفاق عن بعضهم البعض وتخلصوا من الملاحقة ووصل حمدي وباسل الى بيت لحم جنوب القدس ، والرفيق محمد وصل الى مخيم قلنديا شمال القدس ، اما الرفيق صالح فقد تم القاء القبض عليه .
" ولتبدأ الحملة العسكرية الصهيونية الشرسة في تلك الأثناء .. غير مستثنية مدينة أو بلدة أو قرية ضفاوية .. وفي ظل أوسع وأشرس حملة عسكرية تقوم بها حكومة الكيان بحثاً عن باقي أفراد المجموعة .. ولكن الفشل الذريع كان أسهل من أن يُسجل إلى جهودهم وأطقم إستخباراتهم وأقمارهم الصناعية وطائراتهم ودباباتهم ..
وليستمر رفاقنا في التخفي إلى فترة قرابة الثلاثة شهور .. لتحاصر رفاقنا في إحدى ضواحي مدينة نابلس وتعتقلهم بعد عملية مقاومة طويلة .. وليكن ومن ضمن الرفاق المعتقلين الرفيق حمدي قرعان..الرفيق باسل الأسمر.. وعدا أفراد المجموعة فلقد تم أيضاً إعتقال الرفيق عاهد أبو غلمة المتهم بالمسؤولية عن التخطيط لتلك العملية الجريئة والعقل المدبر لها ... ومسؤولية الجهاز العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والذي قاوم وكما رفاقه .. تلك الزمرة المتعاونة . وألقى بنفسه من الطابق الرابع من البناية التي كانوا يتواجدون فيها .. وكانت النتيجة وكما رآه العالم بأسره على شاشات التلفاز .. كسير القدمين .. أما بالنسبة للرفيق مجدي الريماوي .. قائد ومُجند المجموعة العسكرية التي نفذت عملية الثأر ....فلقد تم إعتقاله هو الآخر في منطقة أم الشرايط قضاء رام الله بعد عمليه ملاحقة وحصار خانق ..إلى أن طالت منه يد الخيانة الأوسلية .. ومن ثم ولتبدأ بعد ذلك عملية محاكمتهم الدنيئة .
أرجو من الجميع أن يقرأها


فلسطيني بكل فخر
******
أنا فلسطيني بكل فخر وامتنان
أعشق شعوب العالم بمختلف الأديان
أعشق الحرية والسلام والأمان
أعشق شعوباً ليس لها أوزان
بالفكر والحضارة والإيمان
وأعشق كل ما فيها
من تراب وتلال ووديان
وأرسم الصورة بمختلف الألوان
لا يمحوها تاريخ ولا نسيان
أكتب على الأوراق والجدران
أقولها بأعلى صوت لكل الأعيان
لا نخاف قذائف ولا نيران
يومياً تحتل الميدان
دباباتٌ ومدافع في كل مكان
تجتاح الأرض والشجر والإنسان
وتقتل بلا إحساس ووجدان
من يوقف هذا الطوفان ؟
من يوقف هذا العدوان ؟
من يعيد الأمل لأطفال بعد حرمان ؟
ولكن ..........
لا يهز فينا شعرة ٍ من إنسان
عراقياً أو فلسطينياً أو سورياً كان
بل يزيدنا عشقاً وحباً وحنان
وقلباً ينبض بالإيمان
نحن عرب ليس بيننا جدران
نحمل الراية والقرآن
ونتفجر كبركان
لا تهمنا إسرائيل ولا أمريكان
زوالهم حتماً كما قال القرآن
نحن شعوب مقاومة وتضحية لها عنوان
نحن شعوب ذات حضارة وتاريخ وميزان
ولكن .....................!!!
ميزان العداله مائل ، يا له من ميزان
سأكتب بكل لغات العالم والأديان
ليعلم القاسي والداني من حكام البلدان
حكام اللؤلؤ والمرجان
حكام المقام الرفيع الرُعيان
أيها الحكام !!!!
هل أنتم من عباد الرحمن ؟
رأيتم بعيونكم فلسطين والعراق ولبنان
يغمرها القتل والمذابح والنيران
وردكم ما شاء الله يفتت الأبدان
شجب واستنكار سريع الذوبان
ولكن تقول لكم شعوبكم
لن تدوم مناصبكم
وعارٌ عليكم
وعظم الله أجركم
التاريخ لن يرحمكم
ونوماً هنيئاً لكم
أنتم الضائعون في غبار الاندثار
والهاربون في قطار الاندحار
والحاملون باقتدار ألف عار
والزمن دوّار


وهذا عتاده الذي استخدمه في المعركة



نسال الله ان يتقبلك في عليين




























صور من القدس تشفي صدور قوم مؤمنين !






والله أكبر ولله الحمد وإننا حتماً لمنتصرون







فلا يفيدنا غير الموت في سبيل الله
فهو ما يشفي غليلنا
ويرفع راية عزتنا
فلا تنسو
أننا أبناء فلسطين دولتنا وراية عزتنا
فإقتلو منا ما شئتم وإرحلو
فسنسقي الأرض بالدماء
ونزين أرضنا بالورود الحمراء
فلا تستغربو منا
فنحن شعب الشهداء
أقتلو ما شئتم منما وإرحلو
لا .. لن نركع ولا نلين
فنحن أبناء أبو على مصطفى
وأبناء الياسين
وأبناء الشقاقي
فلا تستطيعون فعل أكثر مما تفعلون
فإقتلو ما شئتم منا وإرحلو
سنبري عظامنا ونتهجم بها عليكم
سنجعل دمائنا حمم بركان
ونقاوم بها
سنسقي ورد القدس العظيم من دمائنا
أقتلو ما شئتم منما وإرحلو
فلن ترهبنا صواريخكم المدمره
ولا قذائفكم الغبيه
فنحن أبناء فلسطين الأبيه
فسنجعل الأرض تثور كالبراكين
والسماء تمطر قنابل عنقوديه
ونزرع في الأرض إناس لتقتل بني يهود العصيه
اني اسألكم بالله الذي خلقكم*****أبقي في دمائكم ما به يستجار
كنتم في الماضي خير أمة*****واليوم انتم الخزي والعار
أصبحتم أذيالآللغرب لأنكم*****تخشون على مناصبكم أن تضار
كفاكم ذلا وخوفا يا عرب*****فالله وحده يتحكم بالأقدار
واذا صحوتم لعروبتكم فتذكروا*****يوم اللقاء بالواحد القهار
فالى متى ستبقوا دون عزة*****يا من تخليتم عن العروبة وتبعتم الأستعمار
ترون القدس والأقصى كل يوم*****تدنس ويعاث بها خراب ودمار
أشلائنا تناثرت قطعا وبعثرت*****ودمرت البيوت والمساجد والأشجار
شهدائنا شعلة وانوارمضيئة*****وعلى رؤوسهم استقر تاج الوقار
حسرات علينا كل يوم تزايدت*****ومصائب يقف لهولها المرء محتار
ففي كل يوم نشيع شهدائنا*****والأمهات تبكي أبنائها الأحرار
والشهداء هم الأكرم منا يا عرب*****ولدمائهم تتحطم القلاع والأسوار
سفينة النصر رفعت شراعها*****واخذت من الشهداء قائدا وبحار
وانه لعار عليكم يا عرب*****ان تكونوا أحياء وعروبتكم في أحتضار
فأفيقوا من طول سباتكم وانهضوا*****وأعملوا لملاقاة مالك الملك الجبار
وما ملكتم من ملك فهو ملكه*****يختص به من يريد ويأخذه من الفجار
من كتابات الشهيد القائد البطل ناصر مبروك
الى متى ****سأظل مشردا اعيش على كسرات الخبز من غير امان !
الى متى****سأظل اعيش من غير هوية بلا عنوان !
الىمتى ****سأظل اتألم من سياسة العدوان!
الى متى ****سأظل اصبر على حياة الجوع والحرمان !
الى متى ****سيظل شعبي وقلبي من القيد ينزفان !
الى متى ****سأظل اعاني تشريد اهلي من الاوطان !
الى متى ****سيظل محكوما علي بالهوان !
الى متى ****ستظل غزة تعاني من الذل والهوان !
الىمتى **** ستظل غزة تحت الحصار والعدوان !
الى متى ****ستظل غزة تعاني من الصمت والحرمان!
الى متى **** ستظل غزة محكوما عليها بالذل والهوان!
الى متى ****ستظل غزة بلا عنوان!
الى متى**** ستظل غزة تحت الحصار والحرمان!
الى متى ****فهل من مجيب للغزة
الذكاء... الا تنتقد الاخرين.
لا يظهر المستحيل ... سوى فى احلام العاجز.
اذا لم تكن كاتبا تفيد غيرك ,, فكن قارئا يفيد نفسه.
ابحث دائما عن فرص التقدم, ولا تكتفى بأداء المطلوب منك .
ليس من الفخر ان تظهر قويا .. بل ان تنصر ضعيفا.
الخير هو المعرفه.. والشر هو الجهل.
الحياه طفل .. ينبغى ملاطفته حتى ينام.
الرجل العاقل يعرف ان يصنع فرصا اكثر مما يجد ...
العقول مواهب , والعلوم مكاسب .
ابتسم ..... فالابتسامه مفتاح القلوب .
تعلم اصول الكسب من النمله.
يستطيع المال ان يشترى الكتب , لكنه لا يشترى العقول ..
عندما تمطر السماء ... تعيش الارض.
يستطيع المال ان يشترى الطعام.. لكنه لا يشترى الشهيه...
ويستطيع ان يشترى المال الحلى والدهب ... لكنه لايشترى الجمال..
فكر فى سنه وتكلم فى ثانيه ...
من يتحلى بالصبر يستطيع ان يحقق كل شىء ...
منطق القوه يقنع العبيد... لكن لايقنع الاحرار.
لا يعيد التاريخ نفسه الا فى عقول من يجهلون التاريخ....
تحياااااااااااااااااااااااااااااااتى
فلسطين ..
اغتيال الفرحة من وجوه الأطفال ..
فقدان الحنان والأمان بوجه الأجيال ..
ونسيان الضحكة .. والبسمة .. في زمن الاغتيال ..
فلسطين ..
خارطة بلا حدود ..
على أرصفتها جثث ينخرها دود ..
وفي أحضانها ضياع .. تشرد مفقود ..
وحرية مكبلة بأغلال القيود ..
وصرخة كبرى أن الوطن يا عربي هكذا ..
أبدا .. أبدا .. لن يعود ..
فلسطين ..
حروف مفقودة لا يجيد نطقها العرب ..
نسوا زمانا أن جذورها قد تشعبت القلب ..
وأن احتضارها سخفٌ .. وعار للعرب ..
فلسطين ..
أرواح وهبت نفسها لموت واستشهاد ..
وخلقت الموت راية كبرى لتحرير البلاد ..
وأصبحت رمز البطولة والجهاد ..
وداست على أفراحها بأيام الأعياد ..
واليوم قالت .. لا للعيش يا صهيوني دون جهاد ..
أن كان قدري أن انتهي ..
قد رضيت بحكمك يا رب العباد ..
فلسطين ..
أم الفداء من واقع لا خيال ..
راية تنطق بصوت الحق .. هيا للقتال ..
هيا للنضال ..
هيا أيها الأبطال ..
فأن العيش جريمة تحت راية الأنذال ..
فلسطين ..
أم لا تنجب سوى الأبطال ..
وسيدة أن وضعت من رحمها طفلا ..
قالت هيا يا ولدي للنزال ..
فأنت لم تخلق لتحيى ..
أنما خلقت لتشقى ..
وتموت شهيدا تفجر أعداء الاحتلال ..
فلسطين ..
ذلٌ .. احتقار .. ودمار ..
وعربي بأم عينه يرى ..
وليس للعروبة اعتبار ..
وعربي بيده نصر ..
وبالأخرى أحجار من نار ..
وعربي يملئه التحدي ..
والكبرياء والإصرار ..
وعربي لا يعلم أن كان الآن ليلً .. أو نهار
وعربي ينطق أن القمة ستعقد .. وعلينا الانتظار ..
وعربي أشلائه مبعثرة بين أقدام الكفار ..
وعربي يمزق عربي ..
حقاً هذا عار
أن مات اليهودي .. هلت صيحات رد الاعتبار ..
فلسطين ..
فلسطين ..
فلسطين تعاني الاحتضار ..
تصرخ بوجه الإعصار ..
تعلن موعد انفجار ..
بوجهك يا عربي تقول أمنا فلسطين ..
نحن للحرية منتظرين...








